السيد محمد باقر الموسوي
76
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
--> - عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وفاطمة سيّدة نساءها إلّا ما كان لمريم بنت عمران . ورواه في كتاب الفضائل برقم : 1360 . وفي المسند : ( 5 / 391 ) حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، حدّثنا حسين بن محمّد ، حدّثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : سألتني امّي منذ متى عهدك بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله ؟ فقلت لها : منذ كذا وكذا . فنالت منّي وسبّتني . قال : فقلت لها : دعيني ، فإنّي آتي النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فاصلّي معه المغرب ، ثمّ لا أدعه حتّى يستغفر لي ولك . قال : فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله فصلّيت معه المغرب ، فصلّى النبيّ صلّى اللّه عليه واله العشاء ، ثمّ انفتل ، فتبعته فعرض له عارض فناجاه ، ثمّ ذهب ، فاتبعته فسمع صوتي فقال لي : من هذا ؟ فقلت : حذيفة . قال : مالك ؟ فحدّثته بالأمر . فقال : غفر لك اللّه ولامّك . ثم قال : أما رأيت العارض الّذي عرض لي قبيل ؟ قال : قلت : بلى . قال : فهو ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبل هذه الليلة ، فاستأذن ربّه أن يسلّم عليّ ويبشّرني : أنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأنّ فاطمة سيّدة نساء أهل بيتي رضي اللّه عنهم . وروى في كتاب الفضائل برقم 1406 ، حدّثنا العبّاس بن إبراهيم ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل ، حدّثنا عمرو العنقري ، حدّثنا إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : قالت لي امّي : متى عهدك بالنبيّ صلّى اللّه عليه واله ؟ فذكر الحديث ، وقال في آخره : سيأتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيستغفر لي ولك ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فصلّيت معه المغرب . قال : فصلّي ما بينهما - ما بين المغرب والعشاء - ثمّ انصرف فاتبعته . قال : فبينما هو يمشي إذ عرض له عارض فناجاه ، ثمّ مضى واتبعته ، فقال : من هذا ؟ قلت : حذيفة . قال : ما جاء بك يا حذيفة ؟ -